النيابة الإدارية تحيل مهندس زراعي بإدارة الحجر الزراعي بميناء دمياط للمحاكمة التأديبية لتلاعبه بشهادة نتائج فحص رسالة قمح فرنسي واثبات عدم وجود نسبة من فطر الإرجوت بالمخالفة للحقيقة

132
0

أحال المستشار علي رزق رئيس هيئة النيابة الإدارية “س.م” مهندس زراعي بإدارة الحجر الزراعي بميناء دمياط وعضو اللجنة المشكلة لفحص رسالة قمح في بلد المنشأ فرنسا عن الإدارة المركزية للحجر الزراعي للمحاكمة التأديبية لأنه في غضون شهر ديسمبر 2015 وإبان فحصه لشحنة القمح الفرنسي ببلد المنشأ فرنسا لم يلتزم بأحكام القوانين واللوائح والقرارات والتعليمات المنفذة لها وخرج على مقتضي الواجب في أعمال وظيفته وأتي ما من شأنه الإخلال بكرامة الوظيفة.
وقد كشفت تحقيقات المكتب الفني لرئاسة الهيئة في القضية رقم 110 لسنـة 2016 التي باشرها الأستاذ أحمد سعيد دولة رئيس النيابة بأشراف المستشار محمـد كمال عجوة وكيل المكتب الفني لرئيس الهيئة والمستشارة رشيدة فتح الله مديـر المكتب الفني لرئيس الهيئة أن المتهم أثبت على خلاف الحقيقة بشهادة نتائج فحص رسالة قمح فرنسي المؤرخة 17/12/2015 وبوصفه عضو اللجنة الثلاثية المشكلة لفحص تلك الرسالة في بلد المنشأ فرنسا بعدم وجود نسبة من فطر الإرجوت بالرسالة على الرغم من كون الرسالة مصابة بفطر الإرجوت مع علمه بذلك، مما ترتب عليه الموافقة على شحن الرسالة واكتشاف وجود هذا الفطر عند وصول الشحنة إلى البلاد ورفض الشحنة.

كما أسندت النيابة في تقرير اتهامها للمتهم مخالفته أحكام القرار الوزاري رقم 3007 لسنة 2001 المتضمن منع دخول فطر الإرجوت للبلاد وأن تكون نسبته صفر والمخاطب بها حال كونه عضواً بلجنة الحجر الزراعي المكلف بالسفر إلى دولة فرنسا في غضون شهر ديسمبر 2015 لفحص شحنة قمح فرنسي وذلك بسماحه باستكمال الشحن واتخاذ الإجراءات اللازمة لسفر الباخرة ووصولها مصر رغم ثبوت أن القمح يحتوي على فطر الإرجوت مما ترتب عليه رفض الشحنة بميناء الوصول نهائياً.

هذا وقد أمر المستشار علي رزق رئيس الهيئة بإرسال صورة من مذكرة التصرف في القضية إلي رئيس الوزراء للعلم والتفضل بالتنبيه باتخاذ ما يلزم بشأن إعادة دراسة ما تضمنه القرار رقم 2992 لسنة 2016 على ضوء ما أنتهي إليه علماء أمراض النبات بجامعة عين شمس ومعهد بحوث أمراض النبات من خطورة فطر الإرجوت وتأثيره على صحة الإنسان والحيوان.

Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق