«تشريعية النواب» تصدر بيانًا بشأن اتفاقية «تيران» و«صنافير»

1548
0

أصدر المستشار بهاء أبوشقة، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الوفد، ورئيس اللجنة التشريعية بمجلس النواب، بيانًا بشأن جزيرتى تيران وصنافير.

وقال أبو شقة في بيانه: «توضيحا وتصحيحا وإزاله لكل لبس فإن اللجنة الدستورية والتشريعية طبقا للائحة مجلس النواب الصادر بها القانون رقم ( 1 ) لسنة 2016 يكون اختصاصها مقصورا على الموافقة، أو عدم الموافقة على إحالة كافة الموضوعات المطروحة عليها للجلسة العامة للبرلمان لإحالتها – بدورها – إلى اللجنة المختصة، وهى لجنة الدفاع والأمن القومى».

وأضاف في بيانه، الذي حصلت «الدستور» على نسخة منه، أن أمين سر لجنة الدفاع والأمن القومي، أعلن عبر الميكروفون أن الموافقة ليست على اتفاقية تيران وصنافير، وإنما الموافقة أو الرفض على الإحالة إلى المجلس وهو ما جرى عليه التصويت، مشيرا إلى أنه وافق على إحالتها على هذا الأساس 35 عضوا من اللجنة، ورفض 8 أعضاء، وتم إرسال تقرير اللجنة إلى رئيس المجلس متضمنا ذلك، والذى أحاله بدوره خلال اجتماع الجلسة العامة إلى لجنة الدفاع والأمن القومى، والتى بمقتضى اختصاصها المحدد فى اللائحة استعرضت الاتفاقية وبنودها بتقرير تضمن ذلك، وتم عرض التقرير على الجلسة العامة من رئيس لجنة الدفاع والأمن القومى وتم التصويت عليها.

وتابع: «يجدر التنويه منعا لأى مزايدات أننى فى هذا اليوم (يوم التصويت) كنت معتذرا عن عدم حضور جلسات المجلس لانشغالي بقضية هامة خاصة بمكتبى، إذ كان تقديرى أن مناقشتها بالجلسة العامة سيحدد لها موعد آخر، كما يجدر التنويه إلى أن جميع هذه الحقائق مسجلة بالصوت والصورة سواء فى جلسات الاستماع باللجنة التى كان يرأسها رئيس المجلس أو فى الجلسة العامة حيث تم التصويت بالصوت والصورة، ولذلك فإن كل حديث بعد ذلك هو نوع من المزايدة التى لا تليق ولا تتفق مع تقاليد الوفد إذ أنه كما أعلنت فى بدايه أعمال اللجنة أن هذه الجلسات ستكون جلسات استماع إلى الخبراء والفنيين والمتخصصين، وأن من حق كل نائب مناقشتهم كل فيما يراه، وقلت أيضا أننا نعمل فى وضوح ولا هدف لنا إلا الوصول إلى الحقيقة المجردة».

وأكمل: «أعلنت صراحة أننى لن أفرط فى ذرة من تراب أرض مصر علما بأننى فى جلسة التصويت لم أكن متواجدا -كما قلت – وعلى ذلك فأى قول أو فعل يخالف ذلك مجاف للواقع والحقيقة».

واختتم: «عاش الوفد برجاله وشبابه ونسائه مدافعا عن أرض مصر وحقوق شعبها».

جريده الدسستور

Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق