هذا الرجل اكرهه واحترمه بقلم الاستاذ / عبد المنعم مدنى المحامى بالنقض

101
0

تواترت الاحداث اليوم باستمرار حبس المحامين ايهاب ساعى الدين ومصطفى فتوح المتهمين بالاعتداء على مدير نيابة ثانى طنطا مع تأجيل محاكمتهما اسبوعين من اليوم اى الى 4-7-2010 وفشل جميع المحاولات المضنية لللافراج عنهما ،وبالرغم من التصريحات الكاذبة من نقيب عام المحامين واعضاء مجلس النقابة من انفراج الازمة

 

بعد الاتفاق مع جهات سيادية عليا وانه سيتم الافراج عنهما بجلسة اليوم واتضح ان تلك التصريحات هى مسكنات للسادة المحامين الغاضبين من الاعتداءات المستمرة من ضباط الشرطة واعضاء النيابة ورجال القضاء. وضياع حقوقهم فى المطالبة بتقديم باسم ابو الروس مدير النيابة المعتدى اولا على هذين المحامين المتهمين وفشل جميع المحاولات فى اظهار حقهما المسلوب .

ابادر بتهنئة السيد المستشار احمد الزند رئيس نادى القضاة على تحقيق هدفه وتركيع المحامين واذلالهم من خلال حبس هذين المحامين واثبات ان الغلبة له اعلاءا لشأنه وشأن جميع القضاة ووكلاء النيابة واثبات ان السمو والعلو والمكانة الرفيعة العالية لهم وان المحامين هم قلة مرتزقة ومارقة ولا يعلموا امور دينهم وهذا درس لهم ولكل من تسول له نفسه ان يقف امام اى قاضى او وكيل نيابة او حتى حاجب المحكمة.

نعم احترمك لانك ادرت تلك الازمة بحنكة عالية مستغلا خبرة السنين تارة وتارة اخرى السلطة المخولة لك فى ترهيب المحامين ووعيدهم بعواقب الامور وبغلق نصف مكاتبهم لو طبق القانون . وقفت الى جانب مدير نيابة طنطا المعتدى ونصرته على المظلوم وانت تعلم بانه الظالم ومع ذلك دافعت عن هيبة القضاء بكل ما اؤتيت من قوةحتى ولو كان على باطل ونجحت فى تحقيق مأربك فى حبس المحامين نكاية فى نقيب عام المحامين وكنت تعرف هدفك وكيفية الوصول اليه فلك منى كل الاحترام والتهنئة لاننا ليس لنا نقيب عام يدافع عناوكل هدفه الشو الاعلامى والمصلحة الشخصية فى ان يكون رئيس اللجنة التشريعية فهو لا يشبع مناصب ويريد المزيد .

كما اننى لا اخفى مشاعرى نحوك وحالة الكره الشديدة لك فقد اتهمتنا باننا لصوص.

وباننا مارقين ومرتزقة واللى ها يقول كلمة لا ترتضيها سترد عليه ردا موجعا ،كما هددتنا فى ارزاقنا بانك ستغلق نصف مكاتبنا لو طبق القانون وكنت سببا فى تشويه صورة المحامين واهدار كرامتهم ولم تكتفى بذلك بل قمت بتقديم بلاغات لكل من تصدى لهجمتك الشرسة على المحامين واصبح المحامين مستأنسين امامكم واصبح الملعب فاضى امامك لتفعل ما تشاء ويحلو لك وهو ما ادى الى الكراهية لك فقد نصبت العداء للمحامين· ولتخشى غضب من اولاك هذة السلطة وغضب المحامين اللذين لن تنكسر شوكتهم ابدا وستعلوا رايتهم عالية خفاقة رغم انفك وانف كل من تسول له نفسة الاعتداء على المحامين او الحط من كرامتهم والتعالى عليهم فهم علية القوم وصفوة المجتمع فقد كسبت جولة وهناك جولات اخرى.

 

Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق