3 شهادات تدين «سائق القاهرة» فى حادث القطارين

1234
0

تجاهل «الإشارات التحذيرية».. لم يلتزم بشرط ٨٠٠ متر فاصلًا.. ولم يحاول التوقف وسار بسرعة طائشة

انتهت تحقيقات النيابة العامة والنيابة الإدارية، وتصريحات اللواء قاسم حسين، مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات، وشهادات الناجين وأهالى منطقة «خورشيد»، فى حادث تصادم قطارى الإسكندرية – إلى أن المدعو عماد حلمى، سائق القطار رقم ١٣ «القاهرة- الإسكندرية»، هو المتسبب الأول فى الحادث، فيما كشفت مصادر فى «الداخلية» عن تسببه فى حادث على خط «المناشى» عام ٢٠١٣.
وبحسب النيابة العامة فإن السائق المذكور تجاوز اثنين من «السيمافورات» التى كانت تضىء باللون الأحمر، وتعطيه إنذارًا للتوقف، حتى اصطدم بمؤخرة القطار ٥٧١ «بورسعيد- الإسكندرية» المتوقف فى منطقة «خورشيد» على مدخل الإسكندرية، بعد أن قفز من كابينة القيادة، وهرب بشكل مؤقت، ثم عاد وسلّم نفسه للأمن وأجهزة التحقيق.
واتفق ذلك مع أقوال شهود العيان لفريق النيابة العامة بأن «قطار بورسعيد» كان متوقفًا فى انتظار السماح له بالمرور عن طريق الإشارات، حتى اصطدم به «قطار القاهرة» من الخلف، مشيرين إلى أن سائق القطار الأخير «لم يحاول التوقف، وكان يسير بسرعته أثناء الاصطدام».
أما مساعد وزير الداخلية لشرطة النقل والمواصلات فقال إن السائق المذكور لم يستجب للإشارات التحذيرية من قبل مسئولى بلوك السكة الحديد قبل منطقة «خورشيد»، التى تفيد بتهدئة السرعة أو التوقف، وواصل السير بنفس السرعة الطائشة حتى اصطدم بالقطار المتوقف، لافتًا إلى عدم التزامه بشرط ضرورة ٨٠٠ متر فاصلًا بين القطارين، مضيفًا: «فى لحظة الاصطدام قفز سائق القطار الطائش من الشباك بعد تيقنه من أن الكارثة واقعة لا محالة، لينجو بحياته، ثم عاد وسلم نفسه».
ولم تختلف رواية سائق قطار «بورسعيد- الإسكندرية»، والذى قال أمام النيابة الإدارية إنه كان متوقفًا لانتظار أخذ الأوامر بالتحرك، ليفاجأ بالقطار الآخر القادم من القاهرة يصطدم به من الخلف، لافتًا إلى أن قطار القاهرة كان يسير بسرعة كبيرة بما يخالف قواعد واشتراطات حركة القطارات التى تلزم بالحفاظ على مسافة ٨٠٠ متر فاصلًا بين كل قطارين.

الدستور

Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق