إنذار على يد محضر.. هل يعيد وزير التعليم العالى الهيبة لكليات الحقوق؟

481
0

فى واقعة فريدة من نوعها، أرسل المحامى أحمد فرة، إنذارا على يد محضر إلى الدكتور خالد عبد الغفار، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، بجميع محاكم مجلس الدولة، لإلزامه بتعديل نظام التنسيق لكلية الحقوق لتصبح من كليات القمة مثل: «الطب والهندسة والإعلام…» وغيرها.

الإنذار أكد أنه مع حفظ الألقاب لعظماء الماضى من أهل القانون أمثال: «سعد زغلول، ومصطفى كامل، ومحمد نجيب، وصوفى أبو طالب، وعدلى منصور، وبطرس بطرس غالى، وعمرو موسى، ونبيل العربى، وخمسون وزيراَ للعدل، ونصفهم للخارجية، وتسعة عشر وزيراَ للشئون الإجتماعية، دون أن نغفل الفقيه الدستورى عبد الرازق السنهورى، ومكرم عبيد، والبسطويسى، وطلبه، وفتحى سرور، ومحمود نجيب حسنى، وحسن عميره، وعبد المنعم الدسوقى، ومجدى الجندى، ونواره، وحسنين عبيد».

هؤلاء جميعاَ-بحسب الإنذار-أشخاص يحملون شرف شهادة الحقوق وكلية الحقوق التى اهتمت بها سائر العقائد والأفكار باعتبارها لبنة الوطن وسائر الأوطان، فبصلاحها يُعمر العدل بين الخلائق ويرتقى حتى تصل الأوطان إلى الإزدهار المنشود بينما بعدمها يسود الشر وينتشر، حيث توصف كلية الحقوق فى الداخل والخارج كونها «الأم المثالية» التى تبلغ من العمر 193 عامًا، إنها كلية الحقوق يا سادة أول مدرسة للقانون بالعالم.

ووفقاَ لـ«الإنذار»، التدقيق فى مسألة الحاصلين على شهادة الحقوق من العظماء يتعدون الأرقام التى يمكن أن يتم حصرها، فهم يحملون شرف الحصول عليها، وهنا لا أتكلم عن طوائف الضلال وأقانيم الفساد التى لاحقت جدران كلية العراقة فحسب، ولكننى أتكلم عن جيل جديد لم يكن صائباَ عندما أجبر على دراستها لأن التنسيق يريد ذلك، فهولاء لا أعلم أنهم اجتمعوا على شئ كإجتماعهم على تبرير ينطلى على الغفلة، فبدلاَ من أن كانت كلية لها شأنها تنجب عظماء أصبحت بلغة عصرنا الحالى: «أهى كلية والسلام المهم الشهادة اللى هتتعلق على الحيطة».

يضيف «الإنذار» فلينظر كل منا نظرة مدقق منصف سنجد أن جميع المحامون والقضاة والمشرعون يتعرضون لافتراءات غير مسبوقة من الجماهير، وذلك كله بسبب نظام سئ عقيم يدعى «التنسيق».

«الإنذار» طالب وزير التعليم العالى بالأخذ بعين الإتبار بأن كلية الحقوق لابد وأن تكون أعلى قائمة كليات القمة، وأن تكون مكانتها محفوظة بالإقبال عليها للإلتحاق بها بداية من هذا العام وعلى مدار الأجيال القادمة حتى يتسنى للجميع أن يرى العديد من الرموز والأسماء البارزة فى عالم المحاماة والقضاء والسياسة فى المستقبل القريب العاجل وحتى تعود إلى مركزها البارز عبر التاريخ.

صوت الأمة

Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق