وزارة العدل تنتهي من إعداد 16 مشروع قانون جديد وإرسالها لمجلس الوزراء

118
0

انتهت وزارة العدل، برئاسة المستشار حسام عبد الرحيم، من إعداد تشريع جديد خلال الثلاثة أشهر الماضية “يوليو، أغسطس وسبتمبر”، تمهيدا لإرسالها إلى مجلس الوزراء للموافقة عليها ثم إرسالها إلى مجلس النواب لمراجعتها وإقرارها.

وجاءت مشروعات القوانين التي تم إنهاؤها كالتالي:

1- مشروع قانون إنشاء الجامعات التكنولوجيا ومذكرته الإيضاحية.

2 -مشروع قانون بشأن إعفاء أصحاب الأعمال والمؤمن عليهم من المبالغ الإضافية المستحقة عليهم للهيئة القومية للتأمين الاجتماعي.

3 – مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بمشروع قانون إعفاء الممولين من مقابل التأخير، وبتعديل بعض أحكام القانون رقم 14 لسنة 2018 بتجديد العمل بالقانون رقم 79 لسنة 2016.

4- مشروع قانون بشأن حماية البيانات الشخصية ومذكرته الإيضاحية.

5- مشروع قرار رئيس مجلس الوزراء بشأن اعتبار أعمال التخلص من البرك والمستنقعات من الأعمال ذات المنفعة العامة ومذكرته الإيضاحية.

6- مشروع قانون بإصدار قانون المترولوجيا.

7- مشروع قانون بشأن تنظيم إجراءات الوساطة الخاصة والقضائية، لتسوية المنازعات التجارية والمدنية ومذكرته الإيضاحية.

8 – مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 40 لسنة 1972 بشأن إنشاء نقابة التجاريين.

9 – مشروع قانون بشأن توجيهات رئيس مجلس الوزراء بمراجعة بعض القوانين ذات الصلة بترشيد استهلاك المياه ومذكرته الإيضاحية.

10- مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 144 لسنة 2006، في شأن تنظيم هدم المباني والمنشآت غير الآيلة للسقوط، والحفاظ على التراث المعماري ومذكرته الإيضاحية.

11- مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 38 لسنة 1967 في شأن النظافة العامة ومذكرته الإيضاحية.

12 – مشروع قانون بتعديل بعض أحكام القانون رقم 38 لسنة 1976 في شأن تحسين وصيانة الأراضي الزراعية ومذكرته الإيضاحية.

13 – مشروع قانون بشأن مشروع قانون بإنشاء جهاز تنظيم النقل البري الداخلي والدولي ومذكرته الإيضاحية.

14 – مشروع قرار رئيس جمهورية مصر العربية بشأن العفو عن باقي العقوبات لبعض المحكوم عليهم، بمناسبة الاحتفال بعيد القوات المسلحة الموافق السادس من أكتوبر عام 2018 ومذكرته الإيضاحية.

15- مشروع قانون بشأن تنظيم استخدام وسائل الدفع غير النقدي ومذكرته الإيضاحية.

16- مشروع قانون حماية اللغة العربية ومذكرته الإيضاحية.

فيتو

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here