«حقوق أسيوط» تناقش اليوم رسالة دكتوراه عن «ضوابط الدعاية الانتخابية»

56
0

تناقش اليوم الأربعاء، كلية الحقوق بجامعة أسيوط رسالة الدكتوراه المقدمة من الباحث عادل محمد السيد أحمد الكحلاوي، والتي تحمل “الضوابط القانونية للدعاية الانتخابية بين النص والتطبيق دراسة تطبيقية على الانتخابات الرئاسية والبرلمانية”.
ويناقش الرسالة الدكتور السيد خليل هيكل، أستاذ القانون العام بجامعة أسيوط “رئيسا”، الدكتور وهيب عياد سلامة، أستاذ القانون العام بجامعة أسيوط “مشرف”، الدكتور ثروت عبد العال أحمد، أستاذ ورئيس قسم القانون العام بجامعة أسيوط “عضوا”، الدكتور شريف يوسف خاطر، أستاذ القانون العام وعميد كلية الحقوق بجامعة المنصورة.

ويشير الباحث في رسالته إلى أن الانتخاب تعد الوسيلة المثلى والديمقراطية التي تمكن المواطنين من الاختيار الحر للحكام داخل الدولة، كاختيار أعضاء المجالس النيابية واختيار رئيس الجمهورية، ويجد ذلك أساسه في الارتباط الوثيق بين النظام الديمقراطي والانتخاب كوسيلة لإسناد السلطة وتداولها داخل هذا النظام. وإذا كان الانتخاب يعد خير تعبيرا عن الديمقراطية داخل المجتمع، إلا إن نجاحه ووصوله إلى هدفه يحتاج إلى بعض الضمانات القانونية والواقعية، التي تكفل حرية الناخب في الاختيار، ومنع وسائل تشويه الانتخابات، كسرية التصويت، ومنع الضغط على الناخبين، وعدم تمزيق الدوائر الانتخابية وغيرها من الضمانات التي تكفل نزاهة العملية الانتخابية برمتها.

ويذكر الباحث لبعض الضمانات الأخرى لا تقل أهمية وهي التي تتعلق بالدعاية الانتخابية، باعتبار أن العملية الانتخابية تعد عملية مركبة تتكون من عدة مراحل متسلسلة ومترابطة بعضها سابق للاقتراع، وبعضها ممهد له، والبعض الآخر لاحق عليه، وأي خلل يشوب أي مرحلة سواء كانت سابقة على مرحلة التصويت، أو ممهدة لها، أو لاحقة عليها يؤثر في هذه العملية برمتها.

ويوضح أن رسالته من أربعة أبواب يسبقهما بابا تمهيديا. والباب التمهيدي يحملُ عنوان مفهوم حقا الانتخاب والترشح، وذلك من خلال تقسيمه فصلين، حيث تناول في الباب الأول مفهوم الحق في الانتخاب، والفصل الثاني لشرح مفهوم الحق في الترشح، والثالث، الضوابط التي تتعلق بتمويل الدعاية الانتخابية في النظم المقارنة في الفصل الأول، والباب الرابع لمبدأ المساواة بين المرشحين في الدعاية الانتخابية.

ويختتم “الكحلاوي” الدراسة ببيان أبرز النتائج والمقترحات التي يأمل أن تجد تطبيقا لها في المستقبل القريب.

مصر الجديدة

اترك تعليق

Please enter your comment!
Please enter your name here