اعترافات 5 مدانين بـ”اغتيال النائب العام” الشهيد هشام بركات

216
0

كشفت أوراق تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا عن الأدوار التي لعبها عناصر جماعة الإخوان الإرهابية – الذين نفذت فيهم مصلحة السجون، فجر اليوم الأربعاء، حكم الإعدام، بعد نفاذ كافة الطرق القانونية للطعن، وتأييد محكمة النقض حكم إعدامهم – في اغتيال النائب العام الشهيد هشام بركات.

وضمت أوارق التحقيقات اعترفات المتهمين التي كانت كالتالي:

أحمد جمال أحمد محمود حجازي، واسمه الحركي “عمر”:

“21 سنة، طالب بكلية العلوم جامعة الأزهر، انضميت لجماعة الإخوان عام 2012 ودخلت في أسرة من الجماعة في ديرب نجم عندنا، وكان المسؤول عني في الأسرة دي الدكتور أحمد عشة، وفضلت بالأسرة دي لغاية ما خلصت ثانوي ودخلت جامعة الأزهر، والدكتور أحمد عشة وصلني للإخوان في جامعة الأزهر، ووفروا ليا سكن تبع طلبة الإخوان، وكنت في الفترة دي بشارك طلبة الإخوان في العمل العام، لكن بعد الانقلاب اللى حصل في 3 يوليو عام 2013 من الجيش على الرئيس محمد مرسى بوصفه الرئيس الشرعي المنتخب”.

وأضاف: “وفي العام الدراسى الجديد 2014 – 2015 طلبت من المسؤول عن الإخوان داخل جامعة الأزهر، واسمه الحركي أدهم إني عايز أشتغل فى العمل النوعي فأدهم وجهني لواحد اسمه إبراهيم هيكل وده من طلبة الإخوان معانا في الجامعة اللي وصلني بالدكتور يحيى موسى، وده كان المتحدث باسم وزارة الصحة وقت حكم الدكتور محمد مرسي، اتعرفت عليه من خلال برنامج على التليفون اسمه (اللاين)، وكان اسم الدكتور يحيى على البرنامج ده إسلام، والدكتور يحيى كلفني بعدة عمليات رصد نفذتها مضمونها تحديد خطوط سير بعض الشخصيات تمهيدًا لاستهدافهم في عمليات عدائية وكان من الشخصيات دي الإعلامي أحمد موسى لكن معرفناش نرصده، وبعدين كان النائب العام هشام بركات وده رصدناه لمدة أسبوعين، وسافرت في أول شهر 6 سنة 2015 على بلدنا وعرفت بعد كدة إن الشباب زملائي في الجماعة نفذوا عملية وفجروه في آخر شهر 62015 وبعد كدة رجعت على القاهرة تاني في شهر 10 أو 112015”.

“أحمد محمد هيثم الدجوي”:

25 سنة طالب بكلية الهندسة، ويعمل مندوب مبيعات ومقيم بمركز فاقوس محافظة الشرقية، وهو أحد أعضاء مجموعات العمليات النوعية التابعة لتنظيم الإخوان الإرهابي، واعترف في التحقيقات أنه شارك في رصد منزل المستشار هشام بركات، وقبل الواقعة توجه مع آخرين وهتفوا ضده أمام منزله وألقوا قنبلتي “مونة” وهربوا، ثم بعدها شارك في رصد تحركات موكب المستشار الشهيد، كما اعترف بارتكابه عدد آخر من العمليات منها محاولة حرق بوكس شرطة فى شارع مكرم عبيد.

وأضاف: “وبعدها واقعة بيت النائب العام اللي حدفنا فيه أنا وأسامة رمضان كل واحد قنبلة مونة على الجنينة اللي في وش بيت النائب العام هشام بركات وبعدها برضو الواقعة اللي حدفت فيها قنبلة مونة باتجاه بيت شيخ الأزهر”.

أحمد محروس سيد عبدالرحمن – واسمه الحركي “حورس”:

25 سنة، طالب بكلية الهندسة جامعة الأزهر شعبة إلكترونيات واتصالات، مقيم بمركز ببا محافظة بني سويف، وتسلم السيارة المفخخة مع أحد المنفذين واسمه الحركى “إسلام”، والذى نقل السيارة إلى بقعة الاستهداف المحددة سلفًا، ثم التقى المتهمان محمود الأحمدى وأبوالقاسم أحمد، بالمتهم ياسر إبراهيم عرفات، وانتقلا بسيارته إلى موقع التنفيذ، غير أن تغيير سير ركب النائب العام فى ذلك اليوم حال دون ارتكاب الواقعة، وهو الأمر الذى دفع المتهم يحيى موسى إلى إرجاء التنفيذ إلى اليوم التالى مباشرة.

عبدالرحمن سليمان محمد محمد كحوش:

مندوب بشركة أدوية، ومقيم بالصالحية القديمة مركز فاقوس، محافظة الشرقية، واعترف في التحقيقات بأنه كان عضو بمجموعة الرصد وتجميع المعلومات وتنفيذ العمليات النوعية التابعة ليحيى موسى، وأنه رصد منزل أحد الإعلاميين بمدينة نصر، لكن جاءت نتيجة الرصد سلبية، ثم ألغوا العملية، وبعدها شارك في رصد النائب العام وعملية نقل وتجهيز السيارة المفخخة وأيضا عملية الهروب من مكان التنفيذ.

أبو بكر السيد عبدالمجيد علي – واسمه الحركي “ياسر”:

أحد أعضاء تنظيم الإخوان الإرهابي، واعترف في التحقيقات أنه في نوفمبر 2015 بناء على تعليمات الإرهابي الهارب يحيى موسي، تسلم من محمود الأحمدي عبوتين مفرقعتين ودائرة تفجيرها وتولي تدبير سيارة ودراجة آلية وضع بها العبوتين السابق استلامهما من المتهم محمود الأحمدي وسلمهما لعضوي الجماعة المتوفيين علي مصطفى السيد ومحمد صلاح إبراهيم، وحرض المتهم محمد الأحمدي عبدالرحمن المتوفيان على استهداف قوات من الأمن المركزي بمركز أبو كبير بالعبوتين المسلمتين لهما، وحال دون ارتكاب الواقعة انفجار العبوتين بتاريخ 16 نوفمبر عند قيام المتوفيان بإعدادهمل لتفجيرهما مما أدي إلى موتهما.

إسلام محمد مكاوي – واسمه الحركي “علي”:

23 سنة، طالب بكلية التربية جامعة الأزهر، ومقيم بمركز أبو كبير محافظة الشرقية، وهو أحد أعضاء التنظيم الإرهابي، وشارك في تفجير جراج قسم شرطة الأزبكية بتجهيز عبوة مفرقعة وتسليمها للمتهم أبو القاسم أحمد علي، وكذا تكليف المتهم عبدالرحمن سليمان كحوش باستهداف الجراج، وأمده بنتائج سابقة رصدها بمعرفة عناصر من ذات المجموعة الإرهابية، وتم تنفيذ تلك التكليفات بتصنيع عبوة مفرقعة في وعاء طهي بمعرفة المتهمين محمود الأحمدي وإسلام محمد مكاوي وآخر اسمه الحركي أسامة، وتم تسليمها للمتهم أبو القاسم أحمد والذي سلمها بدوره إلى المتهم عمرو محمد أبو سيد ومعه دائرة تفجير لتنفيذ التكليف بتنفيذ العملية الإرهابية، حيث شارك المتهم في عملية اغتيال النائب العام في رصد تحركات الموكب وتجهيز السيارة المفخخة التي تم تفجيرها في الموكب عن بعد.

الدستور

شاركنا رأيك