مفهوم التحكيم في المنازعات المدنية و التجارية بقلم المستشار / احمد عبد الستار رئيس النيابة الإدارية

144
0

إن للحديث عن موضوع التحكيم أهمية بالغه , فالتحكيم فى المنازعات المدنية و التجارية ليس مجرد مجلسا عرفيا لا تكتسب قراراته سوى أهمية أدبية بين الخصوم فحسب بل إن التحكيم نظام قانونى عالمى لفض المنازعات و قطع دابر الخصومات فطن له المشرع المصرى منذ أن نظمه فى بعض مواد قانون المرافعات المدنية و التجارية الصادر فى 1968 ,

و تطور الأمر فيما بعد ليفرد له المشرع قانونا خاصاً ينظم اجراءات و يكفل تنفيذ ما يصدر عن هيئه التحكيم من أحكام منهيه للنزاع , حيث صدر القانون رقم 27 لسنه 94 شأن التحكيم فى المنازعات المدنية و التجارية ,و مادام الأمر كذلك فإن التحكيم هو قضاء ملزم لأطرافه طالما اتفقوا كتابة على اللجوء اليه .

و للتحكيم أهمية قصوى فى مجتمعنا الذى يعانى آفة قومية هى بطء إجراءات التقاضى بسبب الكثرة الهائلة من القضايا التى ينوء بحملها القاضى المصرى كما أنه يسهم فى تحقيق عدالة ناجزه , فضلاً عما فى التحكيم من إعلاء لمبدأ سلطان الإرادة فللأطراف القدره على اختيار قاضيهم الذى يفصل فيما ينشأ بينهم من أنزعه بقضاء ملزم كما أن لهم اختيار القانون الواجب التطبيق على هذه المنازعات بل و التحلل من كافه نصوص القوانين و هو ما يسمى بالتحكيم بالصلح , و ذلك كله بقرار نهائى لا يقبل الطعن عليه و لا سبيل لنقضه إلا بدعوى بطلان مستقلة ,و تبرز أهمية المزايا التى أسلفنا الحديث عنها فى المنازعات ذات الطابع الاقتصادى و التى تحتاج الى سرعة و مرونة فى نهو ما ينشأ عنها من منازعات لأهمية الدوره السريعة لرأس المال .
و للعجب فبينما مضى على صدور قانون متكامل للتحكيم أكثر من أربعه عشر عاما و برغم مزاياه المتقدم الاشارة اليها إلا أنه لم ينتشر سيما فى المنازعات الداخلية بين الأفراد .

لتحميل الدراسة بالكامل فضلاً لا أمراً اضغط على الصورة التالية

download

مع مراعاة أن القانون يتم قراءته بمعرفة برنامج Adobe Reader لتحميل البرنامج على جهازك من فضلك اضغط
على اسم البرنامج باللون الازرق في نهاية السطر .. Adobe Reader
مع خالص تحيات إدارة الموقع
Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق