النيابة العامة الفلسطينية تعلن مباشرة التحقيقات في إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة

النيابة العامة الفلسطينية تعلن مباشرة التحقيقات في إعدام الصحفية شيرين أبو عاقلة

أعلنت النيابة العامة الفلسطينية أنها باشرت إجراءات التحقيق في جريمة إعدام قوات الاحتلال الصحفية شيرين أبوعاقلة، واستهداف الصحفي على السمودي في مخيم جنين.

أعلنت النيابة العامة الفلسطينية أنها باشرت إجراءات التحقيق في جريمة إعدام قوات الاحتلال الصحفية شيرين أبوعاقلة، واستهداف الصحفي على السمودي في مخيم جنين.

وأوضحت النيابة العامة أنها ستتابع القضية من خلال نيابة الجرائم الدولية المختصة بتوثيق الجرائم الداخلة باختصاص المحكمة الجنائية الدولية، تمهيدًا لإحالتها لمكتب المدعي العام في المحكمة الجنائية الدولية.

واستشهدت أبوعاقلة أثناء تغطيتها اشتباكات جرت بين قوات الاحتلال الإسرائيلي وفصائل المقاومة في جنين في الضفة الغربية المحتلة، صباح اليوم برصاص شرطة الاحتلال الإسرائيلي وفقًا لشهادة صحفي من وكالة فرانس برس، الذي كان في موقع الحادث، وحسبما أظهر مقطع مصور شيرين مصابة برصاصة مباشرة في الرأس وفي الجهة المقابلة منها جنود ينتمون لشرطة الاحتلال مدججين بأسلحتهم وإلى جوارها زميلة صحفية تبكي من هول موقف قنصها، رغم ارتدائها سترة الإعلام، وتلجأ إلى زميل لحمل شيرين إلى سيارة الإعلاميين.
وفي تغطية زملاء أبو عاقلة لنبأ استشهادهاـ لم يتمكن الزميل الصحفي تامر المسحال من حبس دموعه، بل نعاها باكيًا كاشفًا تفاصيل اللحظات الأخيرة في عمر زميلته، مؤكدًا أن آخر نبأ عاجل بعثت به في رسالة عبر الإيميل في تمام السادسة و12 دقيقة فجرا حول وقوع اشتباكات بين قوات الاحتلال وفصائل المقاومة في جنين، إذ قالت إنها في طريقها لتوافيهم بمزيد من الأنباء لكنها لم تكن تعلم أنها ستكتب هذا الخبر بدمائها.

ولدت شيرين نصري أبوعاقلة في مدينة القدس الشرقية عام 1971، واصبحت وجهُا أيقونيا للصحافة الفلسطينية، عقب تغطيتها أخبار الانتفاضة الفلسطينية الثانية، حيث كانت تتنقل من القدس الشرقية إلى مدن الضفة الغربية كافة تحت رصاصات الاحتلال التي كانت تعم الأجواء، حيث تميزت باحترام وحب الجميع.

ويعود أصل شرين أبوعاقلة لعائلة مسيحية في مدينة بيت لحم جنوبي الضفة الغربية، ولكنها ولدت وترعرت في القدس الشرقية التي أحبتها وأوصت بأن تدفن بها حال استشهدت أثناء قيامها بواجبها الوطني.

درست أبو عاقلة في مدرسة راهبات الوردية في القدس الشرقية قبل أن تلتحق بجامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن لدراسة الهندسة المعمارية، لكنها قررت أن مستقبلها يكمن في الإعلام فحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن لتصبح وجهًا أيقونيًا.

عادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو، ولاحقًا انتقلت للعمل في قناة عربية.

في الخامس من يناير قبل 20 عامًا، كانت شيرين أبوعاقلة تُجري حوارًا مع إحدى المجلّات الدوليّة، فسألتها المُحاوِرة عن مخاطر المهنة، فأجابت شيرين قائلةً: «ليست هنالك مخاطر يتعرّض إليها الصحفي الفلسطيني لوحده، إنّ المخاطر تحاصر كافة الفلسطينيين بلا استثناء، فلماذا نخاف؟ إنّ الصحافة رسالةٌ وطنيّةٌ سامية، والمرأة تستطيع إيصالها ويمكنها تحقيق ذاتها من خلالها».

 

مصدر الخبر | موقع المصري اليوم

اترك تعليق