ننفرد بنص البيان مستشاري النيابة الادارية بالاسكندرية ردا على مزاعم بعض القضاة باللجنة التأسيسية

61
0

 

 
اصدر نادي مستشاري النيابة الادارية بالاسكندرية بيان رسمي اليوم تعقيبا على هجوم البعض من القضاة على هيئة النيابة الادارية ردا على مزاعمهم و اليكم نص البيان
” بعض القضاة تستهويهم نرجسية المنصة ، يصورونها صنم الاله الكامل ، و يرمون غيرهم بالنقائص ، دون إدراك بحس العدل إن قاض المنصة جزء من ميزان لا يكتمل إلا بكفتي الإدعاء و الدفاع ، و سمو إنكار الذات ، لا إنكار الاخر .

ما تردد بين جنبات الجمعية التأسيسية لوضع الدستور من تطاول على أحدى الهيئات القضائية ، هو تجاوز واقعي لا يصادف الحقيقة الثابتة بملفات جنائية و تأديبية ، مثل تحقيقات غرق عبارة السلام ، احتراق قطار الصعيد ، و سرقة لوحة زهرة الخشخاش ، كما إنه تجاوز أخلاقي لا يليق بالواصف أو الموصوف ، فلم تنشأ النيابة الإدارية للتقليل من هيبة القضاء ، أو إختراقه لحساب سلطة الدولة ، فقد جاء الإختراق من خلال تنظيم طليعي قضائي بحت ، و اصطفاء القضاء يكون بتطهيره من داخله مما لحق به من إهله ، منذ هذا التنظيم الطليعي حتى التجاوزات الانتخابية و المسلكية ، دون وساوس التدنس من الآخر .
الدور الضئيل ” بأدب التعبير ” الذي تمارسه النيابة الإدارية ، هو نتيجة عدوان مقنن على اختصاصها و سلطاتها ، تكريساً للفساد المهول الذي كشفت عنه الثورة ، فهل المستهدف الآن دعم هذا العدوان أم إستعادة الدور الذي أزدهر في ظله أقتصاد الدولة من خلال شركات و مؤسسات و هيئات القطاع العام طول حقبة الستينات ، و كان قطاعاً رابحاً بعائد 1 % من نسبة رأس المال الدائر به ، نتيجة تحديد أسعار منتجاته ، دعماً للمنتفعين به من جميع افراد الشعب ، لم تسقط شركة أو تصفى أو تباع ، حتى بدأ التراجع مع سياسية الإنفتاح الاقتصادي ، و تقليص و تقييد إختصاصات و سلطات النيابة الادارية ، حتى جاءت الضربة القاضية بسلبها كاملة بالقانون رقم 203 لسنة 1991· بشان شركات القطاع الاعمال العام ، فدخلت به نفق الخسائر و التصفية و البيع ، وتحولت مقراته الى خرائب يشهدها الجميع ، بينما اعضاء القضاء يتبارزون على ساحة خارج حاضر و مستقبل الوطن ، من اجل جائزة وهمية ، لا تؤثر في اي حق او ضمانة او كيان ، هي صنم الاله الكامل ، و ما يزال النرجسيون يهللون ، و الناس في حيرة و مرارة من امرهم ، يعانون من دهاليز و انفاق· التقاضي الشبيه بما كان في امن الدولة .. “

 

Share on FacebookEmail this to someoneShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInPin on PinterestPrint this page

اترك تعليق