أعدت هيئة قضايا الدولة، مجسمات لعدد من رؤساء الهيئة السابقين، وذلك ضمن فعاليات الاحتفال بمرور 150 عامًا على تأسيسها، فى لفتة رمزية تستحضر قامات قضائية أسهمت بعلمها وخبرتها فى ترسيخ مكانة الهيئة والدفاع عن حقوق الدولة المصرية عبر أجيال متعاقبة، فى مشهد يحمل دلالات الوفاء والعرفان.
«وجوه من التاريخ».. مجسمات خالدة لرؤساء هيئة قضايا الدولة فى يوبيلها القرمزي
وجاءت هذه المجسمات بمثابة سجل بصرى للتاريخ، يعكس مسيرة عطاء ممتدة منذ نشأة الهيئة، ويجسد الدور الوطنى والمهنى الذى قام به رؤساؤها فى مراحل دقيقة من تاريخ الوطن، لتتحول المناسبة من مجرد احتفال زمنى إلى رسالة تقدير تؤكد أن المؤسسات العريقة تبنى برجالها، وأن التاريخ لا يحفظ فى الوثائق وحدها، بل فى الذاكرة الحية والرموز الخالدة.
يأتى احتفال هيئة قضايا الدولة بمرور 150 عامًا على تأسيسها تتويجًا لمسيرة قضائية ووطنية ممتدة منذ نشأتها فى الربع الأخير من القرن التاسع عشر، حيث تأسست الهيئة عام 1876 لتكون ذراع الدولة القانونى وحصنها المنيع فى الدفاع عن حقوقها ومصالحها أمام جهات القضاء المختلفة.

وعلى مدار قرن ونصف من الزمان، لعبت الهيئة دورًا محوريًا فى صون المال العام وترسيخ سيادة القانون، ومواكبة التحولات السياسية والدستورية التى شهدتها الدولة المصرية عبر عصورها المتعاقبة.
ويمثل اليوبيل القرمزى مناسبة تاريخية تستحضر عراقة الهيئة وتاريخها الحافل بالإنجازات، كما يجسد تقدير الدولة لدور هيئة قضايا الدولة وأعضائها فى إرساء العدالة ودعم مؤسسات الدولة، ويعكس حرص القيادة السياسية على الاحتفاء بالمؤسسات القضائية العريقة التى شكلت أحد أعمدة الدولة الحديثة، تأكيدًا على استمرارية الرسالة القضائية، وتكريمًا للأجيال المتعاقبة التى حملت أمانة الدفاع عن الوطن بالقانون.
مصدر الخبر | موقع المصري اليوم