قضت محكمة الطفل بالإسماعيلية، بإيداع الطفل المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته بمنشار كهربائي في دار رعاية اجتماعية لمدة 15 عاما.
محكمة الطفل بالإسماعيلية تقضى بإيداع المتهم بقتل زميله وتقطيع جثته في دار رعاية لمدة 15 عاما
صدر الحكم برئاسة المستشار خالد الديب وعضوية المستشارين محمد أبو طلب وأحمد عاطف.
ونظرت المحكمة على مدى عدة جلسات القضية المتهم فيها “يوسف أ.” ١٣ عاما، طالب بالمرحلة الإعدادية، بقتل زميله في المدرسة “محمد أ.” ١٢ عاما، تقرير الفحص الخاص بالحالة النفسية والعقلية للمتهم في الذى أكد سلامة قواه العقلية وإدراكه التام خلال ارتكاب الجريمة، وعدم وجود أية اضطرابات نفسية أو عقلية تؤثر على قدرته في التمييز والإدراك وأنه ارتكب الجريمة بوعي كامل وتخطيط مسبق، بعيدًا عن أية مؤثرات نفسية أو فقدان للسيطرة على تصرفاته.
ترجع أحداث الواقعة إلى ١٢ أكتوبر الماضي عندما تغيب المجنى عليه عن العودة لمنزله بعد انتهاء اليوم الدراسي ولم تتمكن أسرته من العثور عليه، ما دفعهم للتقدم ببلاغ للشرطة والتي شكلت فريق بحث لكشف غموض اختفاءه وتبين وقوع جريمة مروعة، حيث أكد فحص كاميرات المراقبة القريبة من المدرسة أن القتيل كان بصحبة زميله يوسف في الصف ذاته وعند سؤاله أكد أنه ترك زميله بالقرب من أحد المطاعم، إلا أن كاميرات المراقبة كشفت كذب أقواله حيث ظهر برفقة القتيل حتى دخل معه إلى منزله ثم اختفى.
وأكدت تحريات فريق البحث أن المتهم خرج من المنزل عدة مرات حاملا شنطة وبمداهمة المنزل وجد فريق البحث أدوات حادة عليها آثار دماء، وبمواجهته اعترف المتهم بارتكابه الجريمة عقب مشادة نشبت مع القتيل أثناء تواجدهما بالمنزل، فتعدى عليه وضربه على رأسه حتى فارق الحياة، واستخدم منشار كهربائي خاص لتقطيع الجثة ووضعها في أكياس سوداء و ألقى بعضها بالقرب من متجر شهير وأخرى في مبنى مهجور بالمنطقة.
مصدر الخبر | موقع الشروق